الشيخ سيد سابق
86
فقه السنة
( من حلف على مال امرئ مسلم بغير حقه لقي الله وهو عليه غضبان ) . قال : ثم قرأ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مصداقه من كتاب الله عز وجل : ( إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لأخلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم ) ( 1 ) . متفق عليه . 5 - روى البخاري أن اعرابيا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، ما الكبائر ؟ قال : الاشراك بالله . قال : ثم ماذا ؟ قال : اليمين الغموس ، قال : وما اليمين الغموس ؟ قال : الذي يقتطع مال امرئ مسلم ، يعني بيمين هو فيها كاذب . وسميت غموسا لأنها تغمس صاحبها في نار جهنم ، ولا كفارة لها عند بعض الفقهاء ، لأنها لشدة فحشها وكبر إثمها لا يمكن تداركها بالكفارة . 6 - وعن أبي أمامة إياس بن ثعلبة الحارثي ، رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
--> ( 1 ) سورة آل عمران آية رقم 77 .